الثوار الليبيون يواصلون الزحف وقوات القذافي على وشك الانهيار

البريطانية اليوم الجمعة أن الثوار الليبين تمكنوا من إحراز تقدم كبير ضد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي التي بدأت تخور وهى على وشك الانهيار وذلك بعد اعتقالهم لواء بارزا في الجيش الليبي عبدالنبيه زايد وهو قائد العمليات في مدينة زليتن.
وقالت الصحيفة إن زايد اعتقل في وقت متاخر أمس الأول الأربعاء بعد تمكن الثوار من اجتياح نقطة قيادة العمليات في سوق الثلاثاء وهى قرية صغيرة على مشارف زليتن.
ورأت الصحيفة أن هناك ثقة متزايدة من قبل المسئولين من الثوار في مصراتة الذين اجتمعوا مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس .. مشيرة إلى أنهم أبلغوه أنه بمساعدته لهم سيتمكنون من دخول طرابلس في غضون أيام.
وأضافت أنه في إشارة واضحة على المكاسب التي يحققها الثوار أذاع التلفزيون الرسمي الليبي أمس نداء إلى المتطوعين للتطوع إلى الجيش ، وقال إن هناك أماكن شاغرة في جميع الوحدات بما في ذلك وحدة القوات الخاصة .. وقال إن الجنود جميعا سيجزل لهم العطاء.
وذكرت الصحيفة أن الليبين الذين يستخدمون شبكة الهواتف المحمولة التي تديرها الحكومة تلقوا رسائل نصية تناديهم بالقتال في الجبل الغربي وهى الجبهة الأقرب إلى العاصمة طرابلس وكان مضمون بعض هذه الرسائل "دقت ساعة العمل .. دقت ساعة التطهير".
وتابعت أن التليفزيون الليبي بث صورا قال إنها جديدة من زليتن ومن البريقة في محاولة واضحة لإظهار أن المدينتين مازالتا تحت سيطرة النظام .. حيث أن بعض الصور تظهر أنصار القذافي في زليتن وهم يهتفون له.
وقالت صحيفة (الجارديان) "إن مصادر من داخل المعارضة الليبية أبلغتها أن عبدالله السنوني رئيس المخابرات الليبية قتل في هجوم على رموز في نظام القذافي في طرابلس لكنها قالت إن هذا النبأ لم يتم تأكيده حتى الآن".
وقال عضو في المجلس العسكري في مصراتة إن اللواء الذي تم أسره معتقل الآن في منزل يطوقه 11 فردا من الثوار .. مشيرا إلى أنه يتم استجوابه من قبل ضباط مخابرات وأنه تم حقنه بالأنسولين نظرا لأنه يعاني من السكري.
وأضافت الصحيفة "أن المحققين في جرائم الحرب في مصراتة يقولون إن اللواء الليبي الذي تم أسره سيفيدهم وذلك لدوره فيما وصفوه بالهجمات المنظمة واسعة النطاق ضد المدنيين".